تبدأ أحداث الفصل من مانجا "إيتشي الساحرة" بمشهد قتاليّ حامي الوطيس بين إيتشي وأحد السحرة. تُلقي إيتشي تعويذة سحرية قوية وتعلن نيتها في سحر سحرة العالم. يتهكم منها الساحرُ مستنكرًا رغبتها الطموحة تلك، معتقدًا أنها مجرد صيادةٍ عادية. غير أن إيتشي تثبتُ له خطأه سريعًا، حيث تُظهر براعةً فائقة في السحر تفوق توقعاته. يظهر ساحرٌ آخر متفاجئًا من قوة إيتشي، متسائلاً إن كانت قد ولدت حقًّا بلا سحر. يردّ عليه شيخٌ حكيم بأنّ إيتشي ليست ساحرة بالمعنى التقليدي، بل هي صائدة سحر. يمتلكُ هذا النوع النادر من الأشخاص قدرة فريدة على امتصاص سحر الآخرين واستخدامه لصالحهم. يُقررُ السحرة اللجوء إلى خطّةٍ يائسة لإيقاف إيتشي. يقومون بفتح بوابةٍ لعالم الظلام، مُطلقين العنان لقوةٍ سحرية هائلة. يظهرُ من البوابة كائنٌ ضخم مُخيف ذو جناحين، يشعُّ منه هالةٌ شريرة. يُحذرُ الشيخُ الجميع من خطر هذا الكائن، واصفًا إياه بأنه تجسيدٌ للشرِّ المطلق. تُدركُ إيتشي مدى خطورة الموقف، فتُمسكُ بسيفها وتستعدُّ للمواجهة. يُحاولُ السحرة استغلال انشغال إيتشي بمحاربة الكائن، لكنها تُفاجئهم بسرعةٍ وردِّ فعلٍ غير متوقعين. تُطلقُ إيتشي تعويذةً جليديةً قوية تُجمد الكائن وتُحطمه إلى قطعٍ صغيرة. بعد انتصارها على الكائن، تُوجهُ إيتشي سيفها نحو السحرة وتُعلن هزيمتهم. يُصابُ السحرة بالرعب واليأس، يُدركون أنهم فقدوا كل شيء. يُظهرُ المشهدُ الأخير إيتشي وهي تمتصُّ سحر السحرة المهزومين، مُعلنةً أنها ستُواصل رحلتها في صيد السحر، لجعلِ العالم مكانًا أفضل خاليًا من الشرِّ الذي يُمثلهُ السحرُ المُظلم. تُتركُ النهاية مفتوحةً، تاركةً القارئَ متشوقًا لمعرفة المزيد عن رحلة إيتشي ومغامراتها القادمة.